الدكتور سامح جمال هو استشاري في الطب الباطني يتمتع بخبرة سريرية تتجاوز 20 عاماً في تشخيص وعلاج الحالات الطبية الحادة والمزمنة المعقدة. ويملك خبرة واسعة في مختلف مجالات طب البالغين، مع التزام راسخ بتقديم رعاية صحية عالية الجودة تستند إلى مبادئ الطب القائم على الدليل، وتضع المريض في صميم العملية العلاجية.
حصل الدكتور سامح على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة القاهرة، مصر، وأكمل تدريبه التخصصي في الطب الباطني قبل أن يواصل مسيرته المهنية بالحصول على مؤهلات مهنية عليا من المملكة المتحدة. ويحمل عضوية الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة (MRCP UK)، كما انتُخب زميلاً للكلية الملكية للأطباء والجراحين في غلاسكو (FRCP Glasgow)، وهو ما يعكس التزامه المستمر بالتميز السريري والتطوير المهني.
يمتلك الدكتور سامح خبرة واسعة في القطاع الصحي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أمضى أكثر من عشر سنوات في مستشفى حكومي تعليمي مرجعي، تولّى خلالها رعاية المرضى المصابين بالحالات الطبية المعقدة ومتعددة الأجهزة، وأسهم في تطوير الممارسة السريرية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير المهنية.
وإلى جانب ممارسته السريرية، حافظ الدكتور سامح على اهتمامه بالتعليم الطبي والتدريب الأكاديمي، حيث شغل منصب عضو هيئة تدريس بكلية الطب في جامعة الشارقة، وساهم في تعليم وتدريب طلبة الطب والأطباء المقيمين.
الدكتور سامح مرخص له بمزاولة مهنة الطب في دولة الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وجمهورية أيرلندا وجمهورية مصر العربية، بما يعكس التزامه بأعلى المعايير الدولية للممارسة الطبية. كما أنه حالياً في مرحلة استكمال إجراءات تعيينه ممتحناً لامتحانات عضوية الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة (MRCP UK) في مراكز الامتحانات بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو دور يعكس التزامه المستمر بالتعليم الطبي، وتقييم وتأهيل الأطباء، وتعزيز التميز في الممارسة السريرية.
تشمل اهتماماته السريرية الطب الباطني العام، وطب المستشفيات، والطب الحاد، وطب المسنين، وإدارة الأمراض المزمنة، والطب الوقائي، والتقييم الطبي قبل العمليات الجراحية، وعلاج الاضطرابات الطبية المصاحبة للحمل.
ويولي الدكتور سامح اهتماماً خاصاً بالرعاية الصحية الوقائية والمحافظة على صحة البالغين، من خلال تطبيق استراتيجيات قائمة على مبادئ الطب القائم على الدليل للوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها، وتعديل عوامل الخطورة، وتعزيز الصحة وجودة الحياة، وذلك وفقاً لأحدث الإرشادات والممارسات الطبية العالمية المعتمدة.
ويتبنى الدكتور سامح نهجاً شمولياً ومتمحوراً حول المريض، إيماناً منه بأن العلاج الناجح لا يقتصر على معالجة المرض أو الأعراض فحسب، بل يتطلب فهماً دقيقاً للأسباب الجذرية للحالة المرضية والعوامل الجسدية والنفسية ونمط الحياة التي تؤثر في صحة المريض. ومن خلال التعاون الوثيق مع مختلف التخصصات الطبية والجراحية، يحرص على توفير رعاية متكاملة ومنسقة وفق أحدث المعايير العالمية للطب القائم على الدليل، بما يضمن لكل مريض الحصول على المسار العلاجي الأنسب وتحقيق أفضل النتائج الصحية الممكنة.